تستند هذه الجراحة الصاعدة (أقل من ١٠ سنوات) على تقليل حجم المعدة بإستئصال ٨٠ إلى ٩٠٪ من حجم المعدة دون أي تعديل في مجرى الأنبوب الهضمي. وبالتالي تأخذ المعدة الجديدة شكل "الموزة"، ويتم تحديد حجمها بالإعتماد على أنبوب فموي – معدي يستخدم من قبل طبيب التخدير قبل تصغير المعدة.
يتم إزالة الجزء الأكبر من المعدة، القابل للتوسع، مما يعطي شعور مبكر بالشبع. كما أن التغيرات الهرمونية التي تحدث بعد الجراحة تساعد على إنقاص الوزن. حيث يتم إزالة الجزء المسؤول عن إفراز هرمون الجوع (غريلين Grehlin) من المعدة، وهذا ما يفسر الإنخفاض في الشهية حتى بعد وجبات طعام صغيرة. ويتراوح زمن إجراء هذه الجراحة ما بين ٤٥ إلى ٦٠ دقيقة.
ميزات هذه الجراحة:
مساوىء هذه الجراحة:
النتائج:
تحقق هذه الجراحة خسارة من ٧٠ إلى ١٠٠٪ من الوزن الزائد خلال أول سنتين بعد الجراحة، وخسارة ٦٠ إلى ٧٠٪ من الوزن الزائد بعد السنة الخامسة من المتابعة. معدل الوفيات بهذه الجراحة قليل جداً : ٠٫٠٥ ـ ٠٫٧ ٪ .
المضاعفات المرضية قليلة على المدى الطويل ومحدودة بعد الجراحة (المدى القصير).
يعد إجراء هذه الجراحة سهلاً من الناحية التقنية، كما تعطي نتائج فعّالة ومشابهة لنتائج جراحة تحويل المعدة المصغّرة إلى الأمعاء.
ويمكن إجراء عدة أنواع من جراحات البدانة مرة أخرى لكل شخص أجريت له جراحة تصغيرالمعدة وإستئصال قسم منها سابقاً في حال فشلها، مثل إعادة تصغير المعدة مرة أخرى وإستئصال قسم منها أو طيّ المعدة التي تم قصّها أو تحويل المعدة المصغرة إلى الأمعاء أو تحويل المعدة المصغرة إلى الأمعاء Roux-en-Y أو إجراء جراحة أكثر تعقيداً مثل التحويل الصفراوي - البنكرياسي والإثني عشر (كجراحة مرحلة ثانية).
المضاعفات:
معظم المرضى لا يعانون من أية مضاعفات بعد الجراحة، إلا أنه من الممكن حدوث مضاعفات مبكرة بعد الجراحة عند بعض المرضى وذلك بحسب الحالة الصحية للمريض.
إن المخاطر المحتملة لهذه الجراحة لا تختلف عن المخاطر المرافقة للجراحات الأخرى التقليدية (الشقّ) أو التي تجرى بالمنظار (كإستئصال المرارة أو الزائدة الدودية أو فتق المعدة).
لذلك قبل إجراء الجراحة يتم مناقشة وتفسير جميع أنواع المخاطر الصحية المحتملة للمريض، وعلى المريض دائماً أن يوازن بين مخاطر إجراء الجراحة وفوائدها.
بعض المضاعفات الخاصة بجراحة تصغير المعدة واستئصال قسم منها:
تجربتنا:
أجرينا بنجاح الكثير من عمليات تصغير المعدة وإستئصال قسم منها منذ سنة ٢٠٠٤، وإعتبرت هذه العملية من جراحات البدانة الرائدة التي تجرى بالمنظار في لبنان، حيث نجري هذه الجراحة في مركزنا بمعدل شبه يومي. إن نتائج خسارة الوزن لجميع الجراحات التي قمنا بها كانت ممتازة على المدى المتوسط. وهذا ما أكدناه في أبحاثنا المنشورة في هذا المجال في الاتحاد العالمي لجراحة البدانة (IFSO) سنة ٢٠١١ في هامبورغ وسنة ٢٠١٢ في برشلونة وسنة ٢٠١٣ في إسطنبول. " خبرتنا و نجاحنا يكبران بثقتكم فينا ".
