تعتمد هذه الجراحة الجديدة (من ٥ إلى ١٠ سنوات) على الجمع بين تقليل حجم المعدة ووصل هذا الجيب الصغير من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة عند مستوى الصائم أي قرابة ٢ متر من إنتهاء المعدة. في هذه الحالة يتم إجراء قطبة لتوصيل الجيب المعدي الصغير بالأمعاء الدقيقة.(ويتم تحديد حجم المعدة بالإعتماد على أنبوب فموي – معدي يستخدم من قبل طبيب التخدير).
فبالإضافة إلى تقليل حجم المعدة وبالتالي تقليل من كمية الطعام، فإن الطعام المتناول سيتجاوز السوائل الهاضمة التي تفرز في أول الأمعاء. هذا التحول في مسار الطعام سيقلل من إمتصاص المغذيات وبالتالي يؤدي إلى خسارة الوزن. ويتراوح زمن إجراء هذه الجراحة ما بين ساعة و نصف إلى ساعتين.
ميزات هذه الجراحة:
مساوىء هذه الجراحة:
النتائج:
ستحقق هذه الجراحة خسارة من ٨٥ إلى ٩٠٪ من الوزن الزائد خلال السنوات الخمس التي تلي الجراحة وغالباً ما تكون هذه الخسارة في الوزن تدريجيّة حتى السنة الخامسة بعد الجراحة.
إن معدل الوفيات لهذه الجراحة قليل جداً أقل من ١ ٪، كما أن إحتمال حدوث المضاعفات المرضية متوسط وغالباً ما تكون هذه المضاعفات مبكرة بعد الجراحة.
يبقى الإهتمام الأكبر لتأثير إرتجاع الصفراء على الجيب المعدي في المدى الطويل، إضافة للتأثير الهام في نقص إمتصاص المغذيات الذي يترافق مع حدوث الإسهال الدهني وفقر الدم الناتج عن نقص الحديد. تنتج هذه المضاعفات بنسبة أعلى مقارنة مع جراحة تحويل المعدة المصغرة إلى الأمعاء Roux-en-Y.
المضاعفات:
معظم المرضى لا يعانون من أية مضاعفات بعد الجراحة، إلا أنه من الممكن حدوث مضاعفات مبكرة بعد الجراحة عند بعض المرضى وذلك بحسب الحالة الصحية للمريض.
إن المخاطر المحتملة لهذه الجراحة لا تختلف عن المخاطر المرافقة للجراحات الأخرى التقليدية (الشقّ) أو التي تجرى بالمنظار (كإستئصال المرارة أو الزائدة الدودية أو إصلاح فتق).
لذلك قبل إجراء الجراحة يتم مناقشة وتفسير جميع أنواع المخاطر الصحية المحتملة للمريض، وعلى المريض دائماً أن يوازن بين مخاطر إجراء الجراحة وفوائدها.
بعض المضاعفات الخاصة بجراحة تحويل المعدة المصغرة إلى الأمعاء:
تجربتنا:
أجرينا بنجاح عدد كبير من عمليات جراحة تحويل المعدة المصغرة إلى الأمعاء منذ سنة ٢٠٠٨، تعدّ هذه الجراحة واعدة جداً بسبب النتائج المذهلة في خسارة الوزن عند متابعة المريض على المدى القصير. وكما أشارت الدراسات العالمية إلى النتائج الممتازة لخسارة الوزن على المديين المتوسط والطويل، إلا أن بياناتنا ونتائجنا على المدى الطويل لازالت قيد الدراسة.
